AZZ-INFORMTIQUE REDJAS ALGERIA

كل خدمات الإعلام الآلي والصيانة والإصلاح


    القصة الحقيقية ومعجزات الله في استشهاد أحمد زبانا

    شاطر
    avatar
    azzouz
    Admin

    المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 44

    القصة الحقيقية ومعجزات الله في استشهاد أحمد زبانا

    مُساهمة  azzouz في الأحد يونيو 17, 2012 8:27 am

    القصة الحقيقية ومعجزات الله في استشهاد أحمد زبانا
    عندما حكم على الشهيد أحمد زبانا بالإعدام بالمقصلة ليكون أول جزائري ينفد فيه هذا النوع من الإعدام وكان الشهيد شديد الارتباط بربه وبدينه ووطنه ولما زاره محاميه في الزنزانة قال له إنني أشعر أنها آخر ليلة في حياتي رغم أنه لم يكن يعلم تاريخ إعدامه وعليه سلمه رسالة لوالديه هذا نصها:
    ** أقاربي الأعزاء ، أمي العزيزة :
    أكتب إليكم ولست أدري أتكون هذه الرسالة هي الأخيرة، والله وحده أعلم. فإن أصابتني مصيبة كيفما كانت فلا تيئسوا من رحمة الله. إنما الموت في سبيل الله حياة لا نهاية لها ، وما الموت في سبيل الوطن إلا واجب ، وقد أديتم واجبكم حيث ضحيتم بأعز مخلوق لكم، فلا تبكوني بل افتخروا بي.
    وفي الختام تقبلوا تحية ابن وأخ كان دائما يحبكم وكنتم دائما تحبونه، ولعلها آخر تحية مني إليكم ، وأني أقدمها إليك يا أمي وإليك يا أبي وإلى نورة والهواري وحليمة والحبيب وفاطمة وخيرة وصالح ودينية وإليك يا أخي العزيز عبد القادر وإلى جميع من يشارككم في أحزانكم.
    الله أكبر وهو القائم بالقسط وحده **
    السجن المدني بالجزائر : في يوم 19 يونيو 1956
    تقدم الشهيد إلى المقصلة وهو يقول إنني جد مسرور أن أكون أول جزائري يعدم بالمقصلة وبوجودنا أو بدوننا ستحيى الجزائر حرة.
    طلب منه جلاديه ماذا يريد قبل الإعدام فقال الصلاة وصلى صلاة مطولة.
    نفذ حكم الإعدام في الشهيد أربع مرات حيث:
    1 – تعطلت المقصلة في المرة الأولى حيث سار القاطع سنتمترات ثم توقف وكان القانون المعمول به آنداك هو أنه عندما تتعطل المقصلة يتوقف حكم الإعدام وبعد مشاورات بين الضباط الفرنسيين وحكومتهم قرروا مواصلة تنفيذ حكم الإعدام.
    2- تعطلت المقصلة للمرة الثانية وهنا صاح القضاة والعسكريون بأنها معجزة وأنه رب زبانا يمنعهم من ذلك وقال المحامي الجزائري الأصل للجنة الإعدام بأنها رسالة من الله بأن زبانا ليس مجرما.
    3- في المرة الثالثة سقطت المقصلة على رأس زبانا فلم تتطاير دماؤه بل سالت كما يجري الماء ببطؤ والمعجزة هنا أن رأس زبانا لم تنفصل عن جسده وكأن الله يبين لهم أن زبانا حي رغما عنهم.
    4- لما لم تنفصل رأس زبانا عن جسده قام أحد العسكريين الفرنسيين الكبار بلبس ثياب الإعدام وتقدم نحو زبانا وفصل رأسه عن جسده بيديه.
    ملاحظة: أثناء مراحل الإعدام كلها زبانة جاثم تحت المقصلة يسمع حوار اللجنة ويتلو القرآن.
    كان لإعدام زبانة صدى داخلي وخارجي حيث وضعت مختلف الصحف العالمية صورته وكتبت عن حياته وإعدامه وداخليا ازداد المجاهدون إصرارا على مواصلة الكفاح وازدادت عملياتهم الجهادية قوة.
    عندما كان مفدي زكريا في السجن كانت زنزانته مقابلة لزنزانة زبانة وكان هناك ثقب في الباب يستطيعون التحدث إلى بعضهم وعندما علم مفدي بقرار تنفيذ حكم الإعدام وأراد أن يكتب قصيدة في ذلك لم يجد قلما ولا حبرا فقام بقطع أحد عروق يده واستعمل قطعة خشب رقيقة وكتب القصيدة التالية التي كتبت بالدم:
    ** قام يختال كالمسيح وئيدا يتهادى نشوان .يتلو النشيدا
    باسم الثغر .كالملائك او كالطفل يستقبل الصباح الجديدا
    شامخا انفه جلالاوتيها رافعا رأسه يناجي الخلودا
    رافلا في خلاخل زغردت تملا من لحنها الفضاء البعيدا
    حالما كالكليم كلمه المجد فشد الحبال يبغي الصعودا
    وتسامى كالروح في ليلة القدر سلاما يشع في الكون عيدا
    وامتطى مذبح البطولة معراجا ووافى السماء يرجو المزيدا
    وتعالى مثل المؤذن يتلو ..........كلمات الهدى ويدعو الرقودا
    صرخة ترجف العوالم منها ونداء مضى يهز الوجودا
    ((اشنقوني .فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا))
    ((وامتثل سافرا محياك جلادي ولا تلتثم فلست حقودا))
    ((واقض ياموت في ماانت قاض انا راض ان عاش شعبي سعيدا ))
    ((انا ان مت فالجزائر تحيا حرة مستقلة لن تبيدا ))
    لفه جبرئيل تحت جناحيه الى المنتهى رضيا شهيدا
    وسرى في الزمان**زبانا **مثلا في فم الزمان شرودا
    يا**زبانا** ابلغ رفاقك عنا في السماوات قد حفظنا العهودا
    واروي عن ثورة الجزائر للافلاك والكائنات ذكرا مجيدا
    وهو ماض الى حدفه يردد هذه الكلمات
    ((اشنقوني .فلست أخشى حبالا واصلبوني فلست أخشى حديدا))
    ((وامتثل سافرا محياك جلادي ولا تلتثم فلست حقودا))
    ((واقض ياموت في ماانت قاض انا راض ان عاش شعبي سعيدا ))
    ((انا ان مت فالجزائر تحيا حرة مستقلة لن تبيدا ))


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة سبتمبر 22, 2017 11:27 am