AZZ-INFORMTIQUE REDJAS ALGERIA

كل خدمات الإعلام الآلي والصيانة والإصلاح


    صنع المعروف لا يضيع أبدًا

    شاطر
    avatar
    azzouz
    Admin

    المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 44

    صنع المعروف لا يضيع أبدًا

    مُساهمة  azzouz في الخميس ديسمبر 04, 2014 7:32 am

    منقول للإفادة

    صنع المعروف لا يضيع أبدًا

    هذه القصة الحقيقية دارت في اسكتلندا ،حيث كان يعيش فلاح فقير يدعى فلمنج
    ،كان يعاني من ضيق ذات اليد والفقر المدقع ، لم يكن يشكو أو يتذمر لكنه
    كان خائفـًا على ابنه ، فلذة كبده ، فهو قد استطاع تحمل شظف العيش ولكن
    ماذا عن ابنه ؟ وهو مازال صغيرًا والحياة ليست لعبة سهلة ، إنها محفوفة
    بالمخاطر ،كيف سيعيش في عالم لا يؤمن سوى بقوة المادة ؟

    ذات يوم وبينما يتجول فلمنج في أحد المراعي ، سمع صوت كلب ينبح نباحًا
    مستمرًا ، فذهب فلمنج بسرعة ناحية الكلب حيث وجد طفلاً يغوص في بركة من
    الوحل وعلى محياه الرقيق ترتسم أعتى علامات الرعب والفزع ، يصرخ بصوت غير
    مسموع من هول الرعب.

    ولم يفكر فلمنج ، بل قفز بملابسه في بحيرة الوحل ، أمسك بالصبي ، أخرجه ،
    أنقذ حياته.

    وفي اليوم التالي ، جاء رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء في عربة
    مزركشة تجرها خيول مطهمة ومعه حارسان ، اندهش فلمنج من زيارة هذا اللورد
    الثري له في بيته الحقير ، هنا أدرك إنه والد الصبي الذي أنقذه فلمنج من
    الموت.

    قال اللورد الثري ( لو ظللت أشكرك طوال حياتي ، فلن أوفي لك حقك ، أنا
    مدين لك بحياة ابني ، اطلب ما شئت من أموال أو مجوهرات أو ما يقر عينك ).

    أجاب فلمنج ( سيدي اللورد ، أنا لم أفعل سوى ما يمليه عليّ ضميري ، و أي
    فلاح مثلي كان سيفعل مثلما فعلت ، فابنك هذا مثل ابني والموقف الذي تعرض
    له كان من الممكن أن يتعرض له ابني أيضا ).

    أجاب اللورد الثري ( حسنـًا ، طالما تعتبر ابني مثل ابنك ، فأنا سأخذ
    ابنك وأتولى مصاريف تعليمه حتي يصير رجلاً متعلمًا نافعًا لبلاده وقومه).

    لم يصدق فلمنج ، طار من السعادة ، أخيرًا سيتعلم ابنه في مدارس العظماء ،
    وبالفعل تخرج فلمنج الصغير من مدرسة سانت ماري للعلوم الطبية ، وأصبح
    الصبي الصغير رجلاً متعلمًا بل عالمًا كبيرًا .. نعم ؛ فذاك الصبي هو
    نفسه سير ألكسندر فلمنج ( 1881 ــ 1955 ) مكتشف البنسلين penicillin في
    عام 1929 ، أول مضاد حيوي عرفته البشرية على الإطلاق ، ويعود له الفضل في
    القضاء على معظم الأمراض الميكروبية ، كما حصل ألكسندر فلمنج على جائزة
    نوبل في عام 1945.

    لم تنته تلك القصة الجميلة هكذا بل حينما مرض ابن اللورد الثري بالتهاب
    رئوي ، كان البنسلين هو الذي أنقذ حياته ،

    نعم مجموعة من المصادفات الغريبة ، لكن انتظر المفاجأة الأكبر ، فذاك
    الصبي ابن الرجل الثري ( الذي أنقذ فلمنج الأب حياته مرة وأنقذ ألكسندر
    فلمنج الابن حياته مرة ثانية بفضل البنسلين ) رجل شهير للغاية ، فالثري
    يدعى اللورد راندولف تشرشل ، وابنه يدعى ونستون تشرشل ، أعظم رئيس وزراء
    بريطاني على مر العصور ، الرجل العظيم الذي قاد الحرب ضد هتلر النازي
    أيام الحرب العالمية الثانية ( 1939 ــ 1945 ) ويعود له الفضل في انتصار
    قوات الحلفاء (انجلترا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد
    السوفيتي ) على قوات المحور ( ألمانيا واليابان ).

    هذه الحكاية العجيبة بدأت بفلاح اسكتلندي بسيط فقير أنقذ طفلاً صغيرًا ،
    فعلا عمل الخير لا ينتهي أبدًا والمحبة لا تسقط أبدًا.

    الحكمـــــــــــــة

    باختصار شديد جدًا:
    1- إذا عملت معروفـًا فلا تنتظر شكرًا من أحد، ويكفيك ثواب الواحد الصمد، وثق تمامًا بأنه لن يضيع أبد.
    2- الحكمة الحقيقية هي ان الله مدبر الكون و ييسر لتحقيق ذلك الاسباب التي يضن البعض انها مصادفت غريبه بينما هي تدبير الحكيم العزيز. الم يوضع سيدنا موسي في اليم لا ترعاه الا العناية الاهية و يتبناه اشد الناس كفرا بالله انذاك لينمو ذلك الطفل و يقضي على ذلك الجبار الجحود.؟ قصه غريب اليس ذلك و لكنها تمت بتدبير حكيم عزيز

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:07 pm