AZZ-INFORMTIQUE REDJAS ALGERIA

كل خدمات الإعلام الآلي والصيانة والإصلاح


    ما هي دوافعنا للتغيير؟

    شاطر
    avatar
    azzouz
    Admin

    المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 44

    ما هي دوافعنا للتغيير؟

    مُساهمة  azzouz في الإثنين مارس 02, 2015 9:22 am

    ما هي دوافعنا للتغيير؟

        ينبغي علينا عندما ندعو إلى التغيير أن نطرح على أنفسنا عدة تساؤلات لنعرف دوافعنا إلى التغيير:

    1- هل نريد التغيير إنكارا للمنكر ودعوة إلى الإصلاح العام أم أننا نريد أن نكون في موقع من ننكر عليهم أفعالهم أي أننا نبحث عن المنصب والجاه بدعوى التغيير.

    عندما تكون غايتنا الإصلاح والمنفعة العامة لا تغرينا الكراسي ولا يهمنا من يصل إلى هرم السلطة إذا تحقق الهدف المنشود وتم إصلاح الفساد وتحقق التغيير نحو الأحسن.

    2-  هل نريد التغيير تعصبا لرأي أو خدمة لجهة أو هيئة معينة أم نريد التغيير من أجل التغيير الإيجابي ولا نتبنى رأي جهة أو جماعة معينة.

    فعندما يكون تغييرنا حزبيا أو مذهبيا أو مرتبط برأي معين أو جهة معينة فنحن حينها نكون مقيدين بمصالح هذه الجهة وحساباتها السياسية ومصالحها فنكون كالروبوت ينفذ الأوامر دون معرفة نفعها من ضرها.

          في الأخير نقول أنه من حقنا وواجبنا التغيير والدعوة إلى التغيير نحو الأحسن والنقد البناء لكن تغيير النفس قبل الدعوة إلى التغيير العام لأن تغيير النفس يضمن عدم الوقوع في الأخطاء التي كنا بصدد الدعوة إلى تغييرها في حال الوصول إلى نفس المنصب ، وكذلك التغيير بالحسنى وعدم اللجوء إلى العنف والتخريب والفساد لأن المنكر لا يغير بالمنكر فكما نطفئ النار بالماء كذلك نغير المنكر والفساد بالحسنى والأخلاق الطيبة قال تعالى في محكم تنزيله *(124) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (125) وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128))*.

    وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم (( إن الله يحب الرفق في الأمر كله ))

    وقال ((إِنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ ، وَيُعْطِي عَلَى الرِّفْقِ مَا لا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ "))

    هذا اجتهاد إن أصبنا فمن الله وإن أخطأنا فمن أنفسنا ومن الشيطان نرجو أن نكون قد وظفنا آيات الله وأحاديث رسوله في محلها والله المستعان.

                          لعريبي عزوز (أبو مازن الجزائري)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 3:07 pm