AZZ-INFORMTIQUE REDJAS ALGERIA

كل خدمات الإعلام الآلي والصيانة والإصلاح


    للذين يؤيدون نظرية التطور والارتقاء

    شاطر
    avatar
    azzouz
    Admin

    المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 44

    للذين يؤيدون نظرية التطور والارتقاء

    مُساهمة  azzouz في الأربعاء ديسمبر 30, 2015 4:07 pm

    للذين يؤيدون نظرية التطور والارتقاء
    لو رجعوا إلى عقولهم قليلا فقط وأخبرونا أين ذهبت الواسطة التي هي مرحلة من مراحل التطور بين القرد ولأنسان اختفت وبقي القردة والبشر ولماذا لم تستمر عملية التحول رغم بقاء المادة الأولية، أين هذا الكلام من القرآن الذي يخبر بخلق أب البشرية من طين ، لو كان هناك تحول بين القرد والإنسان فأنا أؤيد نظرية المسخ المذكورة في القرآن التي تتحدث عن تحول المعتدين في السبت من بني إسرائيل بأمر من الله إلى قردة خاسئين ، لماذا يتحدث الناعقون عن أن أصل الإنسان قرد ولا يتحدثون عن العكس أن أصل القرد إنسان ، بسم الله الرحمان الرحيم ((64) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (65) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (66) ) (01).
    إذن التشابه الكبير بين القردة والبشر في نظري قد يؤيد النظرية العكسية وهي أن أصل القرد إنسان ممسوخ من بني إسرائيل الذين اعتدوا في السبت وتحايلوا على رب العزة ليحلوا ما حرم الله فحولهم الله إلى قردة مباشرة دون مراحل ودون واسطة.
    رغم بطلان أيضا النظرية العكسية أضع الموضوع في خانة الجدال ونقض نظرية التطور فقط وأنكر صلة القرابة بين جنس البشر والقردة، خاصة بعد أن وجدت حديثا نبويا ينفي تناسل الممسوخ (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، حدثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، حدثنَا أَبِي ، حدثنَا جَرِيرٌ ، عَنْ لَيْثٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنِ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : " سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنْ مُسِخَ يَكُونُ لَهُ نَسْلٌ ، قَالَ : " مَا مُسِخَ أَحَدٌ قَطُّ فَكَانَ لَهُمْ نَسْلٌ وَلَا عَقِبٌ " .
    وكذلك هذا الحديث النبوي: روى مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ هِيَ مِمَّا مُسِخَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَجْعَلْ لِمَسْخٍ نَسْلًا وَلَا عَقِبًا، وَإِنَّ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ) والعقب: الذرية. قال النووي رحمه الله في شرح مسلم: قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَإِنَّ الْقِرَدَة وَالْخَنَازِير كَانُوا قَبْل ذَلِكَ) أَيْ: قَبْل مَسْخ بَنِي إِسْرَائِيل، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا لَيْسَتْ مِنْ الْمَسْخ.

                                                         لعريبي عزوز

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 6:55 am