AZZ-INFORMTIQUE REDJAS ALGERIA

كل خدمات الإعلام الآلي والصيانة والإصلاح


    لا تحجروا على عقول الناس إن كانت لكم عقول

    شاطر
    avatar
    azzouz
    Admin

    المساهمات : 499
    تاريخ التسجيل : 14/03/2010
    العمر : 44

    لا تحجروا على عقول الناس إن كانت لكم عقول

    مُساهمة  azzouz في الإثنين يوليو 25, 2016 1:19 pm

    لا تحجروا على عقول الناس إن كانت لكم عقول

    خير خلق الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله إلى العالمين وإلى الإنس والجان يقول له ربه: (20) فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22) إِلَّا مَنْ تَوَلَّى وَكَفَرَ (23) فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ (24) إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ (25) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ (26).

    من أنتم؟، الذين تريدون فرض أفكاركم وآرائكم على الناس والحجر على عقولهم فلا يرون الرأي إلا رأيكم؟ وإلا فهم ضالون.

    ويقول رب العزة تبارك وتعالى: ((255) لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (256) اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (257)).

    وليس هناك طاغوت أكبر من الذين يحجرون على عقول الناس ويطلبون منهم اتباعا أعمى لآرائهم دون مناقشة ولا تحري ولا دراسة ولا تحليل وإلا فهم ضالون منحرفون، فيعتبرون الحق حكرا على أفكارهم وآرائهم ومن خالفهم الرأي ضال.

    من قال أن الرأي رأي واحد وأن المذهب مذهب واحد وأن الفكرة فكرة واحدة إلا من أراد أن يقدس شخصا وينسخ ألاف النسخ منه وهذا أمر محال فالأفكار متشعبة ومتداخلة والآراء مختلفة يبقى البحث والتحري في المسائل العقائدية للوصول إلى الحقيقة أما الأفكار التي لا تمس جوهر الاعتقاد لا يمكن الحجر فيها على عقول الناس، قال تعالى في محكم تنزيله: ((117) وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ (118) إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)).

    فكيف حال بعض الناس يريدون أن يكون الناس على رأي رجل واحد والله تعالى قد فصل في مسألة اختلافهم.

    ننشر أفكارنا وآراءنا ولا نحجر على عقول الناس وتبقى الحجة والمنطق سيد الموقف ومن شاء أخد بها ومن أبى فله ذلك وكلنا يحتاج دائما إلى تجديد أفكاره ومسلماته وبديهياته والتحري وطلب الهداية من الله.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 12:20 pm